.avif)
هل يستيقظ طفلك وهو يسعل صباحًا، أو يعطس أو يوقظه السعال والعطاس من النوم مع ارتفاع في درجة الحرارة؟!
في أمراض الأطفال تحديداً لا يجب تجاهل أية أعراض، والأفضل أن تصطحب طفلك إلى طبيب الأطفال دون تأخير مهما اعتقدت أنّ الأمر بسيط، فالطبيب هو الأقدر على تشخيص حالة طفلك.
رغم أن معظم التهابات الجهاز التنفسي عند الأطفال خفيفة وتزول خلال أسبوع أو أسبوعين، إلا لأنه من المحزن حقًا رؤية طفلك يعاني من صعوبة في التنفس أو يرفض تناول الطعام بسبب ألم في الحلق.
الخبر السار؟ لا تتطلب معظم حالات السعال والزكام لدى الأطفال دخول المستشفى.
فمع التقييم والعلاج المناسبين، والإرشادات اللازمة للرعاية المنزلية، يتعافى الأطفال بسرعة وأمان في المنزل.
في عيادات طب الأطفال المنتشرة في أنحاء أبوظبي، مثل مركز رويال الطبي، يعاين أخصائيو طب الأطفال في قسم طب الأطفال في مركزنا في مدينة شخبوط هذه الحالات يوميًا، ويستطيعون التمييز بين العدوى الفيروسية العادية والحالات التي تتطلب عناية خاصة.
وعندما يتلقى طفلك الرعاية والعلاج المناسبين، والنصائح الطبية حول كيفية رعاية الأطفال في المنزل، يمكنهم التعافي بسرعة وأمان في المنزل.
كيفية علاج السعال ونزلات البرد
يقوم طبيب الأطفال عند اصطحاب طفلك إلى عيادة طب الأطفال في مركز رويال الطبي لعلاج السعال أو نزلات البرد، بفحص الطفل بدقة ليتمكن من تحديد سبب الأعراض.
وتحدث نزلات البرد أو الإنفلونزا عادةً بسبب عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي، و لا تُجدي المضادات الحيوية نفعًا في هذه العدوى؛ لذا، ينصبّ التركيز في العلاج على تخفيف الأعراض بينما يكافح الجسم الفيروس.
يهتم طبيب الأطفال عادةً ب: فحص أعراض طفلك، وفحص أذنيه وحلقه وصدره، والاستماع إلى تنفسه. إذا رأى الطبيب أن المرض أكثر خطورة من مجرد نزلة برد، مثل التهاب الصدر أو الخناق أو الربو، فقد يطلب إجراء المزيد من الفحوصات أو الأشعة.
السعال ونزلات البرد عند الأطفال
ما هو السعال ونزلات البرد؟
تحدث نوبات السعال والبرد عند محاولة جسم الطفل للتخلص من تهيج المجاري التنفسية، سواءً كان هذا التهيج ناتجًا عن مخاط يسيل من الحلق، أو التهاب، أو وجود جسم عالق في المجاري التنفسية.
بينما تختلف نزلات البرد عن نوبات السعال لأنها عدوى فيروسية تسبب سيلان الأنف، والعطس، وارتفاعًا طفيفًا في درجة الحرارة، وشعورًا عامًا بالانزعاج.
ويعتبر السعال، ونزلات البرد من أكثر أسباب مراجعة الطفل لعيادة طب الأطفال في أبو ظبي، خاصة خلال تغيرات الطقس، والأشهر الباردة.
الأسباب الشائعة للسعال ونزلات البرد:
يُصاب الأطفال بالسعال ونزلات البرد لعدة أسباب منها:
. العدوى الفيروسية للجهاز التنفسي العلوي (مثل الإنفلونزا، والفيروس المخلوي التنفسي، ونزلات البرد الشائعة).
الخناق:
يحدث الخناق عند الأطفال نتيجة عدوى فيروسية تُسبب سعالًا نباحيًا وتضخمًا في المنطقة المحيطة بالحنجرة.
فإن كان طفلك يُعاني من أزيز أو سعال في الليل أو بعد ممارسة الرياضة، فقد يكون مصابًا بالربو أو الحساسية.
يحدث التنقيط الأنفي الخلفي عندما يتساقط المخاط الناتج عن نزلات البرد أو الحساسية ويُسبب تهيجًا في الحلق. التهابات الصدر، بما في ذلك التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي البكتيري، أقل شيوعًا ولكنها أكثر خطورة.
متى يحتاج الطفل زيارة طبيب الأطفال في أبوظبي؟
الإصابة بنزلات البرد عند الأطفال أمر شائع، ولا يدعو للقلق عادةً إذ يشفى الطفل في المنزل مع رعاية الأهل للطفل في المنزل.
لكن يُنصح بزيارة طبيب أطفال في الحالات التالية:
. إذا كان عمر طفلك أقل من ثلاثة أشهر ويعاني من سعال أو حمى.
. إذا استمرت الحمى لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام.
. إذا كان يتنفس بسرعة، أو يجد صعوبة في التنفس، أو لاحظتَ انخفاضًا في أضلاعه مع كل نفس.
. إذا كان يرفض الشرب أو تظهر عليه علامات الجفاف (جفاف الشفاه، عدم إفراز الدموع، قلة عدد الحفاضات المبللة).
. إذا كان يعاني من نوبة سعال شديدة يتبعها صوت "شهيق" عند أخذ الشهيق.
. إذا بدا عليه النعاس أو الضعف أو صعوبة الاستيقاظ.
.إذا كان لديه ازرقاق حول الشفتين أو الفم.
يُعدّ مركز رويال الطبي في مدينة شخبوط وجهتكم الأولى في شخبوط للرعاية الصحية الاحترافية لجميع أفراد الأسرة.
كم تستمر نزلات البرد عند الطفل، ومتى يتعافى؟
يستمر نزلة البرد المعتادة لدى الأطفال من خمسة إلى سبعة أيام، بينما قد يستمر السعال لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ريثما تتعافى المجاري التنفسية.
يكون هذا السعال المستمر مزعجاً للطفل، ولكنه عادةً لا يدل على أي شيء خطير، إلا إذا تفاقم، أو ظهرت معه أعراض جديدة، أو أثّر على قدرة طفلك على النوم والأكل.
لماذا تساعد زيارة عيادة الأطفال على شفاء طفلك بسرعة؟
رغم أن معظم التهابات الجهاز التنفسي عند الأطفال، ونزلات البرد عند الأطفال لا تعد خطيرة، إلا أنه من الأفضل اصطحاب الطفل إلى عيادة طب الأطفال في أبوظبي عند بدايات ظهور الأعراض، ولا حاجة إلى إدخال الطفل إلى المشفى، فزيارة واحدة للعيادة تُمكّن الطبيب من استبعاد الأسباب الخطيرة، ووصف العلاج المناسب عند الحاجة، وتزويدكم بتعليمات واضحة للعناية المنزلية.
ويتعافى الأطفال بشكل أسرع في بيئتهم المألوفة، محاطين بأسرهم، بدلاً من المستشفى.
فوائد الرعاية الطبية المتخصصة للأطفال و التشخيص الصحيح والكشف المبكر:
يميز الطبيب المؤهل بعد فحص الطفل بين نزلة البرد الفيروسية غير الخطيرة، والحالات التي تتطلب علاجًا، مثل الالتهاب الرئوي البكتيري أو نوبة الربو. وهذا يمنع الإفراط في تناول الكثير من المضادات الحيوية، عند عدم الحاجة لها، كما أن استشارة الطبيب والكشف المبكر يجنبك إهمال حالة قد تكون خطيرة ويقي طفلك من تفاقمها.
استشارة الطبيب تضمن حصول طفلك على العلاج المناسب لعمره:
ينصح الأطباء بعدم إعطاء الأهل للأطفال أدوية من تلقاء أنفسهم، خاصة علاجات السعال المخصصة للبالغين فهي لا تفيد الأطفال ولا يجب إعطاءهم أي أدوية يستخدمها البالغين لأن هذا خطر على صحتهم.
حيث يراعي طبيب الأطفال عند وصف أي دواء للطفل، أن يكون الدواء مناسباً لعمر الطفل ووزنه، لضمان فاعلية العلاج وسلامة الطفل.
طمأنة الوالدين:
أحيانًا يكون أهم ما يُمكن للطبيب فعله هو الاطمئنان على صحة طفلك وشرح ما يُمكن توقعه خلال الأيام القادمة.
ومن المهم أن تعرف الأعراض المقلقة و متى يجب القلق ومتى لا داعي للقلق مما يُسهّل عليك كأب أو عليكِ كأم التعامل مع مرض طفلك.
الوقاية من المضاعفات:
الكشف المبكر عن العلامات التحذيرية (مثل صعوبة التنفس أو الجفاف) يُتيح التدخل قبل تفاقم الحالة.
إرشادات الرعاية المنزلية للطفل:
بالإضافة إلى الوصفات الطبية، ستحصل على نصائح الطبيب حول: كيفية الحفاظ على رطوبة جسم طفلك، ومتى يجب استخدام خافضات الحرارة، وكيفية تخفيف السعال الليلي.
هل يمكن أن يتطور السعال ونزلات البرد ليصبح حالة خطيرة تهدد حياة طفلك؟
الإجابة هي نعم، فكلما كان عمر الطفل أصغر كانت نزلات البرد والبلغم، ووصول الالتهاب التنفسي والسوائل إلى داخل الرئتين أكثر خطورة.فإذا ظهرت على الطفل علامات عدوى خطيرة، أو صعوبة في التنفس، أو جفاف، يُنقل فورًا إلى المستشفى لتلقي الرعاية.
والهدف دائمًا هو توفير أفضل رعاية ممكنة وأكثرها أمانًا لكل طفل.
تضمن أجهزة المراقبة الحديثة، مثل جهاز قياس تشبع الأكسجين في الدم، رصد حتى أبسط العلامات التحذيرية مبكرًا.
لذلك إن كان طفلك مصابًا بنوبات السعال، أو البرد لا تتأخر في مراجعة أقرب عيادة أطفال لأنها تجنب طفلك مضاعفات قد تكون خطيرة وتضمن راحة بالك وفهمك لحالة طفلك، كي تتعامل مع وعكة الطفل الصحية بشكل أفضل وبطريقة واعية وصحيحة.
من يمكنه تلقي العلاج في العيادات الخارجية؟
يمكن علاج معظم الأطفال المصابين بالسعال ونزلات البرد في العيادات الخارجية في مركز رويال الطبي في أبوظبي، بالقرب منك في مدينة شخبوط.
ومن بين المرشحين المناسبين للعلاج في عيادة طب الأطفال:
. الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ثلاثة أشهر ولا يعانون من أي مشاكل صحية.
.الأطفال الذين تتراوح أعراضهم بين الخفيفة والشديدة، وتشمل سيلان الأنف، والسعال، وارتفاع طفيف في درجة الحرارة، والتهاب الحلق.
. الأطفال الذين ما زالوا يشربون السوائل ويتحركون بكثرة.
قد يحتاج الأطفال المصابون بأمراض الرئة المزمنة، أو أمراض القلب الخلقيّة، أو نقص المناعة، أو الذين يعانون من أعراض شديدة، إلى مراقبة دقيقة أو رعاية داخلية.
يحدد طبيب الأطفال العلاج الأنسب لطفلك بعد تقييم حالته خلال الاستشارة.
التعافي والرعاية اللاحقة بعد زيارتك للعيادة، ينصب التركيز على الرعاية الداعمة في المنزل:
الترطيب:
شجعي طفلك على شرب الكثير من السوائل - الماء، حليب الأم، الحليب الصناعي، أو العصير المخفف.
فشرب السوائل خلال نزلات البرد يُخفف المخاط ويمنع الجفاف.
الراحة:
احرصي على أن ينال طفلك الراحة والنوم الكافيين، فالراحة تُسرّع عملية التعافي.
ترطيب الهواء:
يمكن لجهاز ترطيب الهواء بالرذاذ البارد في غرفة النوم أو الجلوس مع طفلك في حمام مليء بالبخار أن يُخفف الاحتقان ويُهدئ المجاري التنفسية المتهيجة.
السيطرة على ارتفاع درجة حرارة الطفل:
يمكن للباراسيتامول أو الإيبوبروفين (بجرعات مناسبة لعمر الطفل) أن يُخفّض الحرارة ويُخفف الانزعاج.
و تجنبي إعطاء الأسبرين للأطفال.
العسل لتقليل نوبات السعال:
للأطفال فوق عمر السنة، يمكن إعطاء الطفل ملعقة صغيرة من العسل كي تهدئ التهاب الحلق وتُخفف السعال.
لا يجب إعطاء العسل للرضع تحت عمر السنة بسبب خطر التسمم السجقي.
تمدد الطفل ورأسه أعلى من جسمه:
يمكن لرفع رأس طفلك قليلاً من فراشه أن يُقلل السعال الليلي الناتج عن إفراز المخاط.
و تجنبي استخدام مثبطات السعال للأطفال دون سن السادسة، فهي غالباً ما تكون غير فعالة وقد تسبب ضرراً.
الأسئلة الشائعة
س: كم من الوقت يجب أن أنتظر حتى يتحسّن السعال عند طفلي قبل زيارة الطبيب؟
ج: إذا استمر السعال لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أو ازداد سوءًا، أو كان مصحوبًا بارتفاع في درجة الحرارة، أو صعوبة في التنفس، أو رفض للشرب، فحدد موعدًا للاستشارة.
س: هل يحتاج طفلي إلى مضادات حيوية لنزلة البرد؟
ج: لا. معظم حالات السعال ونزلات البرد فيروسية، ولا تحتاج إلى مضادات حيوية، فالمضادات الحيوية لا تُجدي نفعًا ضد الفيروسات.
والإفراط في استخدام المضادات الحيوية يُساهم في ظهور مقاومة لها، وقد يُسبب آثارًا جانبية. سيصفها طبيب الأطفال فقط في حال وجود دليل على عدوى بكتيرية.
س: هل يُمكنني إعطاء طفلي الصغير دواءً للسعال يُصرف بدون وصفة طبية؟
ج: لا يُنصح باستخدام شراب السعال للأطفال دون سن السادسة بشكل عام أما بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا، يُعد العسل (فوق عمر السنة)، والسوائل، خيارات أكثر أمانًا.
س: متى تُصبح الحمى عند الطفل خطيرة؟
عندما ترتفع حرارة الطفل أكثر من درجة مئوية، أو إذا استمرت الحمى لأكثر من يومين إلى ثلاثة أيام، أو كانت مصحوبة بصعوبة في التنفس، أو طفح جلدي، أو نعاس غير معتاد، لا تتأخر في طلب الرعاية الصحية، سارع بزيارة قسم طب الأطفال في مركز رويال الطبي بمدينة شخبوط ، أبوظبي لضمان راحة وسلامة طفلك.
س: لماذا يزداد سعال طفلي سوءًا في الليل؟
ج: الاستلقاء على الظهر يسمح للمخاط بالتسرب من الأنف والجيوب الأنفية إلى الحلق، مما يُحفز السعال.
ينصح الأطباء برفع الرأس أعلى من مستوى الجسم عند التمدد واستخدام جهاز ترطيب الهواء قد يُساعد في تقليل نوبات السعال عند الطفل ليلًا.
س: هل يمكن أن أرسل طفلي إلى المدرسة إذا كان يعاني من نوبة برد أم يجب أن أبقيه في البيت حتى يتحسن؟
ج: نعم، إذا كان يُعاني من الحمى، أو يسعل باستمرار، أو يشعر بتوعك شديد يمنعه من المشاركة. كما أن إبقاءه في المنزل يُقلل من انتقال العدوى إلى الأطفال الآخرين.
الخاتمة
الإصابة المتكررة بنوبات السعال، ونزلات البرد أمر طبيعي في مرحلة الطفولة لكن هذا لا يجب أن يؤثر على نوم طفلك وراحته.
فمع التقييم السليم، والرعاية المنزلية المناسبة، والفهم الواضح للعلامات التحذيرية، يتعافى معظم الأطفال تمامًا في خلال أسبوع أو أسبوعين.
جهزنا رويال ميديكال سنتر بكل الأجهزة المتطورة، ووسائل التشخيص الحديثة لتقديم تشخيص سريع ودقيق وعلاج يركز على صحة جميع أفراد الأسرة من خلال زيارة مركزنا الموثوق، قسم العيادات الخارجية المتنوعة.
إذا كان طفلك يُعاني من سعال مُستمر أو أعراض نزلة برد، أو كنت غير متأكد مما إذا كان بحاجة إلى رعاية طبية، فإن حجز موعد استشارة مع طبيب أطفال سيُوفر لك التشخيص الدقيق والعلاج المناسب الذي يضمن راحة طفلك، و راحة بالك.
