
تعتبر الصحة الهرمونية للمرأة من أهم المقومات التي تؤثر على الصحة العامة للمرأة، وخصوبة المرأة، ونشاط عملية الأيض ( حرق الدهون).
و متلازمة تكيس المبايض (PCOS) هي حالةٌ هرمونية شائعة تُصيب ملايين النساء حول العالم.
لابد من معرفة الأسباب الأساسية لتكيسات المبايض، وتقييم حالة المريض، والحصول على التشخيص الدقيق لتكيس المبايض، لتتمكّن أخصائية النسائية والتوليد في رويال ميديكال سنتر لجراحة اليوم الواحد، أو أي مركز طبي موثوق في أبوظبي، من وضع خطة العلاج المناسبة لتكيسات المبايض، وخطة الوقاية من المضاعفات التي يسببها تكيس المبايض والعناية بالصحة الوقائية للمرأة.
ما هو تكيس المبايض عند النساء؟
تكيس المبايض PCOS هو اضطرابٌ هرمونيٌّ شائع يصيب النساء في سن الإنجاب، وينتج عن زيادة في هرمونات الأندروجين ( هرمون الذكورة).
يؤدي هذا الاضطراب إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، ومشاكل التبويض، وتكوّن أكياس على المبايض، كما يؤثر على عملية التمثيل الغذائي، والبشرة، والصحة النفسية.
على الرغم من أنه لا يوجد علاج نهائي لتكيس المبايض، إلا أنه يمكن السيطرة عليه بفعالية من خلال الرعاية الطبية واتباع نمط حياة صحي.
ما هي الأسباب الشائعة لمتلازمة تكيس المبايض عند النساء؟
متلازمة تكيس المبايض، أو PCOS ليس لها سبب محدد، ولكن يُعتقد أن عدة عوامل تساهم في ظهورها، منها:
اختلال التوازن الهرموني:
يؤدّي ارتفاع مستويات الهرمونات الذكرية إلى حدوث خلل في توازن التبويض.
مقاومة الأنسولين:
زيادة إفراز الأنسولين في الجسم تؤدي إلى زيادة إنتاج الأندروجينات.
العوامل الوراثية:
ينتقل تكيس المبايض بالوراثة، لذلك يزيد وجود مصابة بالمتلازمة في العائلة احتمالية الإصابة بها.
الالتهاب المزمن:
الالتهاب البطيء والخفيف يُعيق وظائف المبايض.
نمط الحياة:
عادات غذائية غير صحية، قلة النشاط البدني، والتوتر. تؤدي جميع هذه العوامل في النهاية إلى خلل في وظائف المبايض، وبالتالي ظهور أعراض متلازمة تكيس المبايض.
ما هي علامات وأعراض متلازمة تكيس المبايض؟
تختلف أعراض متلازمة تكيس المبايض من امرأة لأخرى، وقد تتطور تدريجيًا.
ومن أعراض تكيسات المبايض الشائعة:
• عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها.
• نمو الشعر الزائد في الوجه أو الجسم (الشعرانية).
• حب الشباب والبشرة الدهنية.
• ترقق الشعر أو تساقطه في فروة الرأس.
• زيادة الوزن أو صعوبة فقدانه.
• بقع داكنة على الجلد (الشواك الأسود).
• مشاكل في الخصوبة أو صعوبة في الحمل.
• التقلبات المزاجية، القلق، أو الاكتئاب إذ يساعد التشخيص المبكر لهذه الأعراض على الوقاية من المضاعفات.
كيف يتم تشخيص متلازمة تكيس المبايض؟
عند زيارة عيادة النسائية والتوليد، تحرص أخصائية النسائية، على تقييم حالة المريضة لتشخيص متلازمة تكيس المبايض من خلال سؤالها عن التاريخ الطبي، والفحص السريري والفحوصات.
ويتبع الأطباء عادةً معايير روتردام، والتي تشمل اثنين على الأقل مما يلي:
• عدم انتظام التبويض أو غياب التبويض.
• ارتفاع مستويات الأندروجين (عن طريق الفحوصات السريرية أو تحاليل الدم).
• تكيس المبايض الظاهر في التصوير بالموجات فوق الصوتية.
و تشمل الفحوصات الإضافية ما يلي:
• تحاليل الدم للهرمونات.
• تحاليل سكر الدم والأنسولين.
• تحليل الدهون.
• التصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض يساعد التشخيص الدقيق في وضع خطة علاج فعالة
ما هي المخاطر الصحية المرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض؟
في حال إهمال علاجها، قد تزيد متلازمة تكيس المبايض من خطر الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية المزمنة، منها:
• مرض السكري من النوع الثاني.
• ارتفاع ضغط الدم.
• أمراض القلب.
• سرطان بطانة الرحم.
• العقم.
• انقطاع النفس النومي.
• الاكتئاب والقلق.
. يُقلل التدخل المبكر بشكل كبير من هذه المخاطر.
