Health

ما المقصود بالتهاب المسالك البولية

تحدث عدوى المسالك البولية (UTI) عندما تدخل البكتيريا (الجراثيم) إلى المسالك البولية. المكان الأكثر شيوعًا لحدوث التهاب المسالك البولية هو المثانة، ولكن تحدث العدوى أيضًا في مجرى البول أو الحالب أو الك

20 أبريل 2024Royal Medical Center

 

تحدث عدوى المسالك البولية (UTI) عندما تدخل البكتيريا (الجراثيم) إلى المسالك البولية. 

المكان الأكثر شيوعًا لحدوث التهاب المسالك البولية هو المثانة، ولكن تحدث العدوى أيضًا في مجرى البول أو الحالب أو الكلى. يتم علاج عدوى المسالك البولية بسهولة، ولكنها يمكن أن تسبب مشاكل و ألم إذا أُهمل علاجها، وتتطور إلى مشكلات أخرى لذلك من الضروري أن نفهم أسبابها، ونعرف متى يجب أن نلجأ إلى الطبيب. 

ما هو التهاب المسالك البولية؟ 

التهاب المسالك البولية هو التهاب يصيب أي جزء من الجهاز البولي، بما في ذلك الكلى، الحالبين، المثانة، أو الإحليل. تحدث عندما تدخل البكتيريا من الجهاز الهضمي وتتكاثر في المسالك البولية، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الإحساس بالحرقان أثناء التبول، والرغبة المتكررة في التبول، وألم في الحوض. 

أعراض التهاب المسالك البولية 

ما هي علامات وأعراض التهاب المسالك البولية؟  

هناك نوعان مختلفان من عدوى المسالك البولية. الأكثر شيوعا يسمى التهاب المثانة. 

ويحدث عندما تكون العدوى في مجرى البول أو المثانة.  

● الإصابة بالحمى (ويكثر هذا عند الأطفال، وهو العرض الأكثر وضوحًا) 

● الشعور بعدم الراحة. 

● القيء (شائع عند الرضع أو الأطفال الأكبر سنا). 

● الشعور بالحاجة إلى استخدام الحمام بشكل متكرر، ويكون البول متقطع وبكمية قليلة. 

● الشعور بألم أو حرقان عند التبول. 

● آلام أسفل البطن أو الظهر. 

● وجود دم في البول. 

التهاب المثانة الخلالي هو مرض مستمر يتميز بألم وضغط في المثانة. يمكن أحيانًا الخلط بين أعراضه وأعراض التهاب المسالك البولية. تشمل أعراض التهاب المثانة الخلالي الألم في أسفل البطن، والرغبة الملحة في التبول، وزيادة عدد مرات التبول، وألم في عضلات قاع الحوض. يمكن أن تزداد شدّة التهاب المسالك البولية بسبب عوامل أخرى مثل الجفاف، الدورة الشهرية، وبعض الأدوية. 

أنواع التهاب المسالك البولية 

يمكن أن تحدث العدوى في عدة مناطق من الجهاز البولي، وكل نوع له اسم مختلف حسب مكانه: 

- التهاب المثانة: عندما تصاب بالتهاب المثانة، ستشعر بالحاجة إلى التبول بشكلٍ متكرر ، مع إحساس بالألم والحرقة أثناء التبول، وقد تشعر أيضًا بعدم الراحة في أسفل البطن ويكون البول عكرًا أومائل إلى الحُمرة. 

- التهاب الحويضة والكلية: هو نوع من أمراض الكلى يمكن أن يسبب الحمى، القشعريرة، الغثيان، القيء، والألم في الجزء العلوي من الظهر أو الجانبين. 

- التهاب الإحليل: يمكن أن يحدث نتيجة للإفرازات والحرقان أثناء التبول. 

أسباب التهاب المسالك البولية 

ما الذي يسبب التهاب المسالك البولية؟ 

العوامل التالية يمكن أن تزيد من فرصة الإصابة بالتهاب المسالك البولية:  

● العادات السيئة وعدم الحفاظ على النظافة الشخصية، مثل عدم تغيير الملابس الداخلية المبللة أو عدم المسح بشكل صحيح. 

●حبس البول ، وعدم الذهاب إلى الحمام فور الشعور بحاجة لذلك. 

● الإمساك أو الإسهال المتكرر. 

● وجود نوع من الانسداد في المسالك البولية يحد أو يوقف تدفق البول. 

● تهيج في منطقة "العجان" (منطقة خروج البول من الجسم). ويمكن أن يحدث هذا بسبب أشياء مثل حمام الفقاعات أو صابون الاستحمام أو الملابس الضيقة.  

● حالة تسمى الارتجاع المثاني الحالبي (VUR)، حيث يتدفق البول عائدًا من المثانة نحو الكليتين. 

● البكتيريا: هي السبب الأكثر شيوعًا لعدوى المسالك البولية حيث تدخل البكتيريا إلى المسالك البولية عبر الإحليل وتبدأ في التكاثر.  

فالإشريكية القولونية (E. coli) هي نوع من البكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي وهي مسؤولة عن معظم حالات عدوى المسالك البولية. 

● الجنس: النساء أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية من الرجال. 

● تفريغ غير كامل للمثانة: يمكن أن تسبب حالات مثل تضخم البروستاتا عند الرجال، أو مرض السكري، أو بعض الاضطرابات العصبية عدم تفريغ المثانة بشكل كامل مما يسمح بتراكم البكتيريا وتكاثرها. 

● استخدام القسطرة: استخدام القسطرة، خاصة لفترة طويلة، يمكن أن يدخل البكتيريا إلى المثانة ويزيد من خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية. 

● الحمل: التغيرات الهرمونية والضغط الذي يصيب الجسم والجهاز البولي نتيجة نموالجنين يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية لدى النساء الحوامل. 

● حصوات الكلى: يمكن أن تعوق حصوات الكلى تدفق البول وتخلق بيئة لنمو البكتيريا مما يمكن أن يؤدي إلى التهاب المسالك البولية. 

● ضعف الجهاز المناعي: الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة بسبب حالات مثل مرض السكري، أو فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، أو العلاج الكيميائي هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المسالك البولية. 

يمكن أن يساعد الاهتمام بالنظافة الشخصية، وتغيير الملابس الداخلية باستمرار، والترطيب الكافي (شرب السوائل)، والعلاج الفوري لالتهاب المسالك البولية في منع المضاعفات التي قد تحدث نتيجة إهمال العلاج وتقلل خطر التهابات المتكررة. 

هل الوقاية من التهاب المسالك البولية ممكنة؟ 

يمكن اتخاذ الاحتياطات التالية لتجنب الإصابة بالتهاب المسالك البولية: 

- قد تسبب بعض طرق تحديد النسل زيادة نسبة حدوث التهاب المسالك البولية عند النساء. 

- شرب الكثير من السوائل للمحافظة على ترطيب الجسم. 

- عدم تأجيل التبول عندما تحتاج إلى ذلك، وعدم الإسراع في التبول. 

- حبس البول وعدم تفريغ المثانة بشكل كافٍ يمكن أن يزيد من فرص الإصابة بعدوى المسالك البولية. 

- قد تساعد أقراص مستخلص التوت البري في تجنب الإصابة بالتهاب المسالك البولية. 

ما المضادات الحيوية التي تستخدم لعلاج التهاب المسالك البولية؟ 

غالبًا ما يصف الأطباء الأدوية التالية لعلاج التهاب المسالك البولية: 

- نيتروفورانتوين 

- سلفوناميدات (أدوية السلفا)، بما في ذلك سلفاميثوكسازول/تريميثوبريم 

- أموكسيسيلين 

- سيفالوسبورينات، بما في ذلك سيفالكسين 

- دوكسيسيكلين 

- فوسفوميسين 

- كوينولونات، بما في ذلك سيبروفلوكساسين وليفوفلوكساسين 

الأسئلة الشائعة 

س: ما هو السبب الرئيسي للإصابة بالتهاب المسالك البولية؟ 

- ج: أحد الأسباب الرئيسية لالتهاب المسالك البولية هو بكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli) التي تمثل أكثر من 90% من التهابات المثانة. توجد بكتيريا الإشريكية القولونية في الأمعاء السفلى بشكل شائع. 

س: من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية؟ 

- ج: يمكن أن تؤثر عدوى المسالك البولية على أي شخص، ولكن النساء هن أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المسالك البولية. عادةً ما يكون ذلك بسبب قصر الإحليل عند الإناث، والذي يكون أقرب إلى الشرج، حيث توجد بكتيريا الإشريكية القولونية بشكل شائع. 

الخاتمة 

التهاب المسالك البولية هي التهاب يصيب أي جزء من الجهاز البولي. يشمل الجهاز البولي الكلى، الحالبين، المثانة، والإحليل. ويؤثر هذا الالتهاب على الجهاز البولي السفلي، وخاصة المثانة والإحليل، حيث تظهر أعراض مثل الشعور بالرغبة في التبول بشكل متكرر، الألم أو الضغط في أسفل البطن، البول ذو الرائحة الكريهة، ابيضاض البول، الدم في البول، والحمى. تُعالج هذه الحالة بالمضادات الحيوية مثل الأموكسيسيلين، السيفالوسبورينات بما في ذلك السيفالكسين، الدوكسيسيكلين، والفوسفوميسين. 

ويجب على الشخص شرب الكثير من السوائل واتباع نصيحة الطبيب. باتباع جميع التدابير الموصى بها، يمكن للمرء أن يقلل خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية ويعيش حياة صحية. 

WhatsAppCall
ما المقصود بالتهاب المسالك البولية ؟